يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
عقلة الصقور مركز إمباري
عندما تفكر في أحب الأعمال إلى الله، فربما يخطر ببالك أعمال تحتاج إلى جهد كبير أو إنفاق أموال كثيرة. لكن الحقيقة التي أخبرنا بها النبي ﷺ مختلفة، فقد قال ﷺ "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل." وهذا يعني أن العمل الصغير الذي تحافظ عليه كل يوم قد يكون أحب إلى الله من عمل كبير تنقطع عنه.
ولهذا تعد الصدقة اليومية من أفضل العادات التي يمكنك أن تجعلها جزءًا من حياتك، فهي لا تحتاج إلى مبلغ كبير، وإنما إلى مداومة وإخلاص. ومع مرور الأيام تتحول إلى رصيد متجدد من الحسنات، وتنشر الخير في حياة المحتاجين، وتملأ قلبك بالطمأنينة، وترجو بها البركة في الدنيا والثواب في الآخرة.
كثير ممن اعتادوا على الصدقة اليومية يذكرون أن البداية كانت عادة بسيطة، ثم تحولت مع الأيام إلى عادة لا يستطيعون الاستغناء عنها. وذلك لأنهم شعروا براحة في النفس، وطمأنينة في القلب، وبركة في حياتهم وأرزاقهم.
وإذا أردت أن تبدأ هذه العادة المباركة، فيمكنك اتباع خطوات سهلة:
خصص مبلغًا ثابتًا تستطيع إخراجه كل يوم، مهما كان يسيرًا.
اجعل للصدقة وقتًا محددًا حتى تصبح عادة يومية.
اختر جهة خيرية موثوقة تضمن وصول صدقتك إلى مستحقيها.
استحضر النية الصالحة في كل مرة، واحتسب الأجر عند الله.
داوم عليها ولا تستقل قيمة ما تتصدق به، فالله ينظر إلى الإخلاص قبل كثرة المال.
ومع مرور الوقت ستجد أن المحافظة على الصدقة اليومية أصبحت جزءًا من يومك، وأن أثرها الإيماني والنفسي وعلى حياتك أعظم مما كنت تتوقع.
الصدقة اليومية هي أن يحرص المسلم على إخراج صدقة كل يوم بحسب استطاعته، سواء كانت مالًا، أو طعامًا، أو كسوة، أو أي وجه من وجوه الإحسان التي ينتفع بها الناس.
ولا يشترط أن تكون الصدقة كبيرة، فقد أخبر النبي ﷺ أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، ولهذا فإن القليل المستمر قد يكون أعظم أجرًا من الكثير الذي ينقطع.
كما أن المداومة على الصدقة تجعل المسلم دائم الإحسان، فيعتاد البذل والعطاء، ويغرس في نفسه معاني الرحمة والتكافل، ويكون قريبًا من أبواب الخير في كل يوم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا. [صحيح البخاري].
تعويد النفس على البذل والكرم، حتى يصبح العطاء عادة يومية.
زيادة الشعور بالطمأنينة والراحة، لأن المسلم يشعر أنه يسعى في نفع الناس.
نيل الأجر المتجدد مع كل يوم يحافظ فيه على هذه العبادة.
تقوية روح التكافل بين أفراد المجتمع، والتخفيف عن المحتاجين.
رجاء البركة في المال والأهل، فالله يخلف على المنفق ويبارك له فيما رزقه.
التبرع يوميًا بمبلغ يسير عبر الجمعيات الخيرية الموثوقة عبر التحويل الإلكتروني.
تخصيص تحويل إلكتروني دوري يخرج تلقائيًا كل يوم أو بشكل منتظم عبر الجمعيات الخيرية.
التبرع أونلاين لمشاريع الصدقة الجارية أو الصدقة اليومية مع الجمعيات الخيرية.
لا تتأخر عن أفعال الخير… فما من عمل تقوم به إلا وستجد ثوابه مضاعفاً أضعافاَ كثيرة يوم القيامة بإذن الله.
بادر الآن
من أعظم صور البر أن يجعل المسلم الصدقة اليومية عن والديه أو أحد أحبته، سواء كانوا أحياءً أو انتقلوا إلى رحمة الله.
وقد دلّت النصوص الشرعية على أن الصدقة يصل ثوابها إلى الميت بإذن الله. فعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قلت يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي ماتت ، أفأتصدقُ عنها ؟ قال: نعم.( أخرجه النسائي (3664) ).
فبإخراجك لصدقة يومية عن والديك، فإنك تجمع بذلك بين أجر الصدقة، وأجر بر الوالدين، والإحسان.
لقد قدم لنا والدينا الكثير وعلينا أن نرد ولو جزء يسير مما قدماه لنا…. لا تتردد وساهم الآن
أصبحت وسائل التبرع الإلكترونية من أسهل الطرق للمحافظة على الصدقة اليومية، إذ تساعد المسلم على الاستمرار في العطاء دون أن ينشغل بتذكر موعد الصدقة أو البحث عن وسيلة لإيصالها.
ومن أهم المميزات:
إمكانية التبرع في أي وقت ومن أي مكان.
سهولة تخصيص مبلغ ثابت للمداومة على الصدقة.
سرعة وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر الجهات الموثوقة.
توفير وسائل دفع إلكترونية آمنة وسهلة الاستخدام.
إمكانية متابعة التبرعات وتنظيمها بكل يسر.
وإذا أردت أن تجعل الصدقة اليومية عادة ثابتة في حياتك، فيمكنك المساهمة من خلال جمعية حواء النسائية التي ستتولى إخراج الصدقة اليومية بالنيابة عنك.
فحتى إن نسيت أو كنت مشغولاً تظل صدقتك مستمرة بإذن الله.
وهي جمعية مرخصة من المجلس الوطني لدعم القطاع غير الربحي برقم 1000566900، تعمل على تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية التي يستفيد منها المحتاجون، بما يتيح لك اختيار المجال الذي ترغب في دعمه، مع الاطمئنان إلى وصول صدقتك إلى مستحقيها.
فلا تحرم نفسك من أجر عمل يسير، هو أحب الأعمال إلى الله، وأثقلها في ميزان حسناتك.
يمكنك تخصيص مبلغ بسيط تخرجه يوميًا، أو استخدام التحويلات الإلكترونية المنتظمة عبر جهة خيرية موثوقة،مثل جمعية حواء النسائية وهي جمعية مرخصة من المجلس الأعلى للقطاع غير الربحي برقم 1000566900.
من فوائد الصدقة اليومية أنها تعود المسلم على الكرم، وتزيد شعوره بالطمأنينة، وتقوي روح التكافل، كما يرجى بها البركة في المال، ونيل الأجر المتجدد مع كل يوم يحافظ فيه على هذه العبادة.
إذا حافظ المسلم على الصدقة اليومية فإنه يداوم على عمل صالح يحبه الله، ويرجو ما وعد الله به المتصدقين من الثواب والخلف والبركة، كما يساهم باستمرار في تخفيف معاناة المحتاجين ونشر الخير في المجتمع.
يجوز أن ينوي المسلم تخصيص مبلغ للصدقة بشكل يومي ثم يجمعه ويخرجه دفعة واحدة في نهاية الشهر إذا كان ذلك أيسر له، بشرط أن يفي بما نواه، والأفضل أن يبادر بإخراج الصدقة متى تيسر له، لأن المسارعة إلى الخير أولى.