يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
عقلة الصقور مركز إمباري
في حياة الناس كروبٌ خفية لا يعلمها إلا الله، ومن أشدها كربةُ الدين حين يثقل على صاحبه، فيحمله همًّا في ليله ونهاره، ويضيّق عليه معيشته، وربما بلَغ به حدّ العجز والانكسار. ومن أعظم أبواب الرحمة التي فتحها الله لعباده: سداد ديون الغارمين، لما فيه من تفريج الكرب، وإعانة المحتاج، وإدخال السرور على قلب مسلمٍ أثقله الدين.
سداد ديون الغارمين هو: إعانة من أثقلتهم الديون وعجزوا عن سدادها، بتسديد تلك الديون عنهم. سواء كانوا من الفقراء أو من أصابتهم ظروف قاهرة، كمرض أو خسارة أو حاجة ملحّة.
ويُعد هذا النشاط من أعظم وجوه التكافل في الإسلام، حيث يُرفع عن المسلم همّ الدين، ويُعاد له استقراره النفسي والمعيشي، ويُعين على بدء حياةٍ جديدة بلا أعباء تثقل كاهله.
تحرص جمعية حواء على تقديم مشاريع متعددة تستهدف تفريج كرب الغارمات خاصة، ومساندة النساء اللاتي أثقلتهن الديون من الأرامل والمطلقات والمريضات، وذلك عبر برامج عملية تُخرج الصدقات بشكل منتظم يصل أثرها مباشرة إلى المحتاجات.
وتشمل هذه المشاريع:
وهو مشروع قائم على إخراج صدقة يومية عن المتبرع، تُوجَّه لتفريج كرب الغارمات و المطلقات والمريضات واليتيمات والأرامل بشكل مستمر، مما يحقق أثرًا يوميًا متجددًا.
أسهم المشاركة:
سهم عنك طوال الشهر
سهم عنك ووالديك طوال الشهر
سهم عنك ووالديك وأسرتك طوال الشهر
سهم عنك طوال العام
سهم مفتوح (بما تجود به نفسك)
ومن خلال هذا المشروع، تصل الصدقات يوميًا إلى الغارمات، فتُسهم في سداد ديونهن، ورفع الضيق عنهن، وتحويل معاناتهن إلى فرج بإذن الله.
وهو مشروع يُركز على العشر الأوائل من ذي الحجة لاغتنام فضل الصدقة وتفريج الكرب في تلك الأيام المباركة، حيث يُمكنك المساهمة بمبلغ يسير، لكنه عظيم الأثر، في تفريج كرب الغارمات المطلقات والمريضات واليتيمات والأرامل يوميًا خلال أفضل أيام العام.
أسهم المشاركة:
سهم عنك طوال عشر ذي الحجة
سهم عنك ووالديك طوال عشر ذي الحجة
سهم عنك ووالديك وأسرتك طوال عشر ذي الحجة
سهم مفتوح
يُوجَّه ريع هذا المشروع إلى دعم الغارمات من النساء، والمساهمة في سداد ديونهن، في أيام يُضاعف فيها الأجر، ويعظم فيها الثواب.
وهو مشروع مميز يقوم على إخراج صدقة يومية بقيمة محددة، تُخصص لتفريج كرب الغارمات وغيرهن من المحتاجات، مما يجعل المتبرع شريكًا يوميًا في سداد الديون وتخفيف المعاناة.
أسهم المشاركة:
سهم بـ 9 ريال يوميًا لمدة 10 أيام
سهم بـ 9 ريال يوميًا لمدة 20 يوم
سهم بـ 9 ريال يوميًا لمدة شهر
سهم مفتوح (بما تجود به نفسك)
ويمتاز هذا المشروع بالاستمرارية، حيث تُوجَّه الصدقات بشكل يومي إلى الغارمات، فتكون سببًا في تفريج كربهن، وسداد ما أثقلهن من ديون.
رقم الترخيص: 1000566900
Mada
Visa
MasterCard
Apple Pay
التحويل البنكي (مصرف الراجحي):
SA3780000122608011478552
يهدف هذا النشاط إلى تحقيق مقاصد عظيمة، منها:
تفريج كرب المدينات وإزالة همّ الدين عنهن
إعادة الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسر المتضررة
الحد من المشكلات الناتجة عن الديون مثل النزاعات
تعزيز روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع
تمكين الغارمة من بدء حياة جديدة خالية من الأعباء
يترك سداد ديون الغارمين أثرًا عظيمًا في المجتمع، من أبرزها:
تقليل حالات الفقر والتعثر المالي
حماية الأسر من التفكك والانهيار
نشر روح الرحمة والتعاون بين الناس
إعادة الأمل لمن ضاقت بهم السبل
تقوية روابط المجتمع على أساس الإحسان والتكافل
فهو ليس مجرد مساعدة فردية، بل إصلاحٌ لحال أسرة، وإحياءٌ لمعنى الأخوّة في المجتمع.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ في الدُّنيا يسَّرَ اللَّهُ عليهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، ومن سَترَ على مُسلمٍ في الدُّنيا سترَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، واللَّهُ في عونِ العَبدِ ، ما كانَ العَبدُ في عونِ أخيهِ."(أخرجه الترمذي (1930) ).
وسداد الدين من أعظم صور تفريج الكرب، لأنه يرفع عن الإنسان همًّا عظيمًا، وقد كان النبي ﷺ يستعيذ من غلبة الدين، لما فيه من ضيقٍ وبلاء. فمن سعى في سداد دين أخيه، كان له من الأجر بقدر ما أدخل عليه من فرجٍ وسرور.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"صنائعُ المعروفِ تقي مصارعَ السوءِ و الآفاتِ و الهلكاتِ، و أهلُ المعروفِ في الدنيا همْ أهلُ المعروفِ في الآخرةِ."( أخرجه الحاكم (434) ).
وقضاء الدين عن المدينين الفقراء من أعظم صور صنائع المعروف التي يرجى أن تصرف عن المتصدق الكثير من المصائب وتقيه الشرور في الدنيا والآخرة.
لا تحرم نفسك هذا الثواب العظيم وساهم في تسديد ديون الغارمات مع جمعية حواء
نعم، سداد ديون الغارمين من مصارف الزكاة، وقد ذكرهم الله تعالى في قوله:
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ … وَالْغَارِمِينَ﴾.(سورة التوبة: 60) والغارم هو من لزمه دينٌ وعجز عن سداده، فيُعطى من الزكاة ما يقضي به دينه، سواء كان الدين لنفسه أو لإصلاح ذات البين.
نعم، يجوز التبرع عن الوالدين، بل هو من أعظم أبواب البر بهما، سواء كانا على قيد الحياة أو بعد وفاتهما. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ : صدقةٍ جاريةٍ ، وعلمٍ ينتفعُ به ، وولدٍ صالحٍ يدعو له."( صحيح مسلم ). والصدقة كلما كان نفعها أعظم كان ثوابها أكبر بإذن الله خاصة إذا كانت في بابٍ عظيمٍ مثل سداد ديون الغارمين، لما فيه من تفريج كرب مسلم.
لأن سداد الدين يجمع بين معانٍ عظيمة من الخير، منها:
تفريج كربةٍ شديدة عن المسلمة
إنقاذها من همٍّ دائم وضيقٍ نفسي
إعادة الاستقرار لها ولأسرتها
إدخال السرور على قلبها
وقد يكون أثر هذه الصدقة أعظم من غيرها، لأنها تغيّر حياة إنسانة بالكامل، وتفتح لها بابًا جديدًا بعد ضيقٍ شديد.
لا تتردد في أن يكون لك سهم في سداد ديون الغارمين،
فلعلّ دينًا تقضيه عن مسلم، يكون سببًا في تفريج كربك،
ورفع درجتك، ونيل رحمة الله في يومٍ أنت أحوج ما تكون إليها.
الأصل أن قضاء الدين واجب على صاحبه، فإن كان الإنسان مدينًا فالأولى أن يبدأ بسداد دينه قبل التصدق، لأنه حقٌ لازم في ذمته. أما إعانة الغير على سداد دينه فهي من أعظم الصدقات، خاصة إذا كان المدين معسرًا، فيجتمع فيها أجر الصدقة وتفريج الكرب.
سداد ديون الغارمين من أعظم أبواب الإحسان، لما فيه من تفريج كربة عظيمة عن المسلم، وقد قال النبي ﷺ: «من فرّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة». فهو عمل يجلب الرحمة، ويدخل السرور، ويكون سببًا في النجاة يوم القيامة بإذن الله.
نعم، سداد ديون الغارمين من مصارف الزكاة المشروعة، لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ … وَالْغَارِمِينَ﴾.(سورة التوبة: 60) ، فيجوز دفع الزكاة لمن أثقلته الديون وعجز عن سدادها، بشرط أن يكون مستحقًا لذلك.