يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
عقلة الصقور مركز إمباري
قد يكون الألم الذي يُرهق الجسد أخفَّ من الألم الذي يعتصر القلب حين يعجز المريض عن توفير ثمن علاجه. فما أشدَّها من لحظة حين يرى الإنسان الدواء أمامه ولا يستطيع الوصول إليه، أو يسمع أن علاجه متاح لكنه فوق قدرته وإمكاناته. وهنا يظهر فضل مساعدة مريض محتاج، فهي رحمة تُخفف وجعًا، وأمل يُحيي نفسًا، وإحسان يفتح أبواب الفرج للمتصدق بإذن الله.
إن مساعدة مريض تمتد آثارها إلى حياة المريض وأسرته بأكملها، ومن أبرز هذه الآثار:
تخفيف معاناة المرضى غير القادرين على شراء الدواء أو تحمل تكاليف العلاج.
المساهمة في سرعة تلقي العلاج قبل تفاقم الحالة الصحية.
بث الطمأنينة في نفس المريض وأسرته بعد أن أثقلتهم الهموم.
حماية الأسر الفقيرة من الوقوع في الديون بسبب النفقات العلاجية.
إحياء معاني التكافل والتراحم التي دعا إليها الإسلام.
إدخال السرور على قلب مريض ينتظر من يقف بجواره في محنته.
قد تكون المساهمة التي يراها المتبرع يسيرة سببًا بعد الله في تغيير حياة إنسان بالكامل، فكم من مريض عاد إلى حياته الطبيعية بعدما وجد من تكفل بعلاجه، وكم من أم استطاعت أن تواصل رعاية أبنائها بعد شفائها، وكم من أسرة تبدل خوفها أمنًا حين وجدت من يمد لها يد العون.
وفي كثير من الأحيان تكون مساعدة مريض سببًا في إنقاذ الأسرة كلها من الانهيار النفسي والمالي، لأن المرض لا يصيب فردًا واحدًا، بل تمتد آثاره إلى جميع أفراد الأسرة. من هم وفقر نتيجة مصاريف العلاج. وإرهاق في خدمة ذلك المريض.
هناك فئات كثيرة تكون حاجتها إلى الدعم أشد من غيرها، ومن أبرزها:
المريضات اللاتي لا يملكن تكلفة العلاج أو العمليات الجراحية.
الأرامل المريضات اللاتي فقدن العائل وتحملن أعباء الحياة وحدهن.
المطلقات اللاتي يعانين المرض مع ضيق ذات اليد.
كبيرات السن اللاتي يحتجن إلى علاج مستمر ورعاية دائمة.
الأسر الفقيرة التي اجتمع عليها المرض والحاجة.
الحالات الطارئة التي تحتاج إلى تدخل علاجي عاجل قبل تدهور الحالة الصحية.
تقدم جمعية حواء النسائية العديد من المشاريع الخيرية التي تُسهم في علاج المريضات وتخفيف معاناتهن، إلى جانب تفريج كرب الأسر المحتاجة، ليجد كل محسن بابًا يناسب قدرته ورغبته في الخير.
يتيح هذا المشروع فرصة للمساهمة اليومية في تفريج كرب تسع فئات محتاجة، ومن بينهن المريضات اللاتي يحتجن إلى العلاج والرعاية الصحية.
ويمكن المشاركة من خلال:
سهم بـ9 ريالات يوميًا لمدة 10 أيام.
سهم بـ9 ريالات يوميًا لمدة 20 يومًا.
سهم بـ9 ريالات يوميًا لمدة شهر.
أو التبرع بما تجود به النفس.
ويتميز المشروع بأن الصدقة تتجدد يوميًا، فينال المتبرع أجرًا مستمرًا بإذن الله، مع الإسهام في علاج المريضات وتخفيف معاناتهن.
يستهدف هذا المشروع الأرامل اللاتي اجتمع عليهن الفقر والديون، ويشمل سبعة أبواب من أبواب تفريج الكرب، من بينها علاج المريضات وتوفير ما يحتجنه من رعاية صحية.
وخيارات المساهمة هي:
سهم عنك + وسام شرفي.
سهم عنك وعن والديك + وسام شرفي.
سهم عنك وعن أسرتك + وسام شرفي.
سهم الفرج + وسام شرفي.
تبرع مفتوح.
وبمجرد المساهمة يصل للمتبرع وسام شرفي على جواله، مع أمل أن يكون سببًا في تفريج كربة أرملة مريضة تحتاج إلى من يساندها.
يُعد هذا المشروع من أبواب الخير العظيمة، إذ يتيح للمساهم أن يشارك في ثمانية أوجه من الصدقات الجارية يستفيد منها اليتيمات والأرامل والمطلقات والمكروبات، ومن بينها علاج المريضات.
ومن خيارات المساهمة:
سهم عنك.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
سهم السند.
سهم العطاء.
سهم الإحسان.
أو المشاركة بما تجود به النفس.
ويشمل المشروع دعم:
علاج المريضات.
كفالة اليتيمات.
رعاية الأرامل.
مساندة المطلقات.
قضاء ديون الغارمات.
دعم ذوات الإعاقة.
تفريج كرب المكروبات.
المساهمة في تجهيز وإعفاف العرائس الفقيرات.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجر» متفق عليه، فإذا كان مجرد الإحسان إلى كل ذي روح يؤجر عليه العبد، فكيف بمن كان سببًا في علاج مريض، أو تخفيف ألمه، أو إنقاذ حياته بإذن الله؟
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أن أفضل الصدقة سقي الماء، فإذا كانت سقيا الماء من أفضل الصدقات لأنها تحفظ حياة الإنسان وتخفف عنه مشقة العطش، فإن المساهمة في علاج المريض الذي يتألم ليلًا ونهارًا من أعظم وجوه الإحسان، لأنها تجمع بين حفظ النفس، وتفريج الكربة، وإحياء الأمل في قلب المبتلى.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم «مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيا نَفَّسَ اللهُ عنه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيامَةِ» رواه مسلم. ولا شك أن كربة المرض من أشد الكرب، فمن كان سببًا في علاج مريض أو تخفيف معاناته، فقد دخل في هذا الوعد العظيم، ورجا من الله أن يفرج عنه كرب الدنيا والآخرة، وأن يكتب له من الأجر بقدر ما أدخل من رحمة وسكينة على قلب المريض وأهله.
تحرص جمعية حواء النسائية على تسهيل المساهمة في علاج المريضات المحتاجات من خلال خطوات بسيطة تُمكّن الجميع من المشاركة في أعمال الخير:
اختر المشروع المناسب من بين المشاريع التي تدعم علاج المريضات وتخفيف معاناتهن.
ادخل إلى صفحة المشروع للاطلاع على تفاصيله وأوجه الاستفادة منه.
اختر السهم المناسب أو حدّد قيمة التبرع التي ترغب بالمساهمة بها.
اختر وسيلة الدفع المناسبة، حيث تتيح الجمعية عدة وسائل دفع إلكترونية، وهي:
Mada
Visa
Mastercard
Apple Pay
كما يمكن المساهمة عبر التحويل البنكي إلى حساب الجمعية في مصرف الراجحي:
SA3780000122608011478552
قد تكون مساهمتك اليوم سببًا بعد الله في شفاء مريضة أنهكها المرض، أو في توفير دواء كانت تنتظره منذ فترة طويلة، أو في إدخال الطمأنينة إلى أسرة أنهكتها تكاليف العلاج. فلا تستصغر مبلغًا تتصدق به، فربما كان عند الله أعظم مما تتخيل، ورب درهم سبق آلاف الدراهم بصدق النية والإخلاص.
بادر اليوم واجعل لك سهمًا في علاج المريضات، واحتسب أجرك عند الله، فلعل دعوة صادقة من قلب مريضة في جوف الليل تكون سببًا في تفريج همك، وسعة رزقك، وشفاء من تحب.
وإذا كنت تبحث عن جهة موثوقة كي تساهم في علاج المريضات فجمعية حواء النسائية هي الخيار الأمثل لك:
جمعية مرخصة وموثوقة برقم 1000566900.
تقدم مشاريع متنوعة لدعم المريضات والأرامل واليتيمات والمكروبات.
توفر خيارات متعددة للمساهمة تناسب الجميع.
تتيح وسائل دفع إلكترونية متنوعة، إضافة إلى التحويل البنكي.
تحرص على توجيه التبرعات إلى الفئات الأكثر احتياجًا بما يحقق أثرًا حقيقيًا في حياتهن.
لا تؤجل الخير، فقد يكون عطاؤك اليوم بداية فرجٍ لمريضة تنتظر من يقف معها، وبابًا من أبواب الرحمة التي يفتحها الله لك في الدنيا والآخرة.
تُسهم التبرعات في توفير تكاليف العلاج والعمليات الجراحية والأدوية والفحوصات الطبية، كما تساعد المرضى غير القادرين على استكمال رحلتهم العلاجية وتخفيف الأعباء المالية عنهم وعن أسرهم، مما يمنحهم فرصة أكبر للتعافي بإذن الله.
يستحب إخراج الصدقة لعلاج المرضى المحتاجين، بل يُعد ذلك من أفضل أبواب الإحسان وتفريج الكرب، لما فيه من حفظٍ للنفس وتخفيفٍ لمعاناة المسلمين، وقد حث الإسلام على إعانة المحتاجين والوقوف إلى جانبهم في أوقات الشدة.
يستفيد من مشروع مساعدة مريض النساء المريضات غير القادرات على تحمل تكاليف العلاج، إضافة إلى الأرامل والمطلقات والمكروبات اللاتي يحتجن إلى الدعم الصحي، وذلك من خلال المشاريع التي تقدمها جمعية حواء النسائية للمساهمة في علاج المريضات وتخفيف معاناتهن.
مساعدة المرضى من الأعمال التي يحبها الله تعالى، لأنها تجمع بين الرحمة وتفريج الكرب والإحسان إلى المحتاجين. وقد قال النبي ﷺ «واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه»، وقال ﷺ "الراحمون يرحمهم الرحمن" كما أن من كان سببًا في تخفيف ألم مريض أو علاجه نال أجر الإحسان والرحمة، ورجا من الله أن يفرج عنه كرب الدنيا والآخرة.