يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
عقلة الصقور مركز إمباري
أن تنام على فراشك مطمئناً فتلك نعمة محروم منها كثير من المحتاجين الذين لا يستطيعون دفع إيجار سكنهم. فهناك من ينام وقلبه مثقل بالخوف من صاحب البيت الذي ينتظر الإيجار، فكم من أسرةٍ لا تعرف إلى أين مصيرها؟ وهنا يظهر معنى الرحمة التي دعا إليها الإسلام، في تفريج كرب هؤلاء المحتاجين عن طريق المساهمة في سداد إيجار المتعثرين.
بعض الأسر لا تملك من الدخل ما يكفي لتغطية احتياجاتها الأساسية، فيتراكم عليها الإيجار حتى تصبح مهددة بالطرد من مسكنها. وقد تكون هذه الأسر تعولها أرامل، يربين أيتامًا، أو عمالًا فقدوا مصدر رزقهم، أو مرضى أقعدهم العجز عن العمل. وهنا يتحول العجز عن دفع الإيجار إلى مصدر قلق يومي.
إن سداد إيجار المتعثرين هو سترٌ لعائلة بأكملها، وإعادةُ الطمأنينة لقلوب أنهكها القلق. فحين يُسدَّد الدين عنهم، تعود الحياة إلى مسارها الطبيعي، ويشعر الطفل بالأمان، وتستعيد الأم قدرتها على التماسك، ويعود البيت إلى الهدوء والاستقرار.
حين تتبرع لسداد ديون المتعثرين، فإن مساهمتك تتسبب في تفريج كربة أسرة واقعة تحت ضغط خطرر الطرد بسبب العجز عن دفع الإيجار. قد تكون أنت السبب في منع طردهم من منزلهم، أو في حفظ كرامتهم من السؤال. فبادر الآن ولا تحقرن من المعروف شيئاً.
يستفيد من هذا المشروع:
الأسر الفقيرة التي لا تجد دخلًا ثابتًا
الأرامل والأيتام
المرضى غير القادرين على العمل
من فقدوا وظائفهم أو مصادر رزقهم فجأة
جاء الإسلام بالحث على تفريج الكرب، وجعل ذلك من أعظم القربات.وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ في الدُّنيا يسَّرَ اللَّهُ عليهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، ومن سَترَ على مُسلمٍ في الدُّنيا سترَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، واللَّهُ في عونِ العَبدِ ، ما كانَ العَبدُ في عونِ أخيهِ."(أخرجه الترمذي (1930) ).
وفي هذا الباب من العمل تجتمع معاني الرحمة والستر والإحسان، وهي من أحب الأعمال إلى الله تعالى.
وإن من يساهم في ذلك الخير فإنه يرجى له أن يبارك الله له في ماله وحياته. فقد قال الله عز وجل في كتابه العزيز ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [ سبأ: 39].
إن أثر سداد إيجار المتعثرين يمتد ليشمل:
رفع المعاناة عن أسرة كاملة
حماية الأطفال من التشرد
إعادة الاستقرار النفسي للأسرة
نشر روح التكافل في المجتمع
إدخال السرور والفرح على قلوب المحتاجين
لا تحتاج أن تملك الكثير لتكون سببًا في ستر أسرة كاملة، يكفي أن تضع يدك في موضع الألم، فتكون سببًا في رفعه. قد تكون مساهمتك اليوم هي الفرق بين أسرة تُطرد من بيتها، وأسرة تنام مطمئنة تدعو لك في السحر. فكن من أهل الإحسان، ولا تحرم نفسك بابًا من أبواب الأجر العظيم.
وسائل الدفع الإلكترونية:
Mada
Visa
MasterCard
Apple Pay
كما يمكن التبرع عبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي: SA3780000122608011478552
جمعية حواء النسائية جمعية موثوقة ومرخصة برقم 1000566900، تعمل على إيصال المساعدات لمستحقيها بدقة وشفافية، وتتيح وسائل دفع ميسرة لضمان سهولة التبرع ووصوله لمستحقيه بأمان.
تُسهم التبرعات بشكل مباشر في سداد الإيجارات عن الأسر غير القادرة على السداد، إذ يتم توجيهها لتغطية الديون الإيجارية المتراكمة التي تهدد استقرارهم السكني. وبهذا يتحول التبرع إلى سترٍ لأسرة، ودفعٍ لضرر قد يؤدي إلى التشرد أو فقدان المسكن، فيعود الاستقرار النفسي والمعيشي لهم من جديد بإذن الله.
يستفيد من هذا المشروع الأسر الأشد احتياجًا التي تعجز عن سداد الإيجار، ومنهم:
الأسر الفقيرة التي لا تملك دخلًا ثابتًا
الأرامل والأيتام
المرضى غير القادرين على العمل
الحالات الطارئة التي تواجه أزمات مالية مفاجئة