يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
عقلة الصقور مركز إمباري
إن الأعمال التي يعظم ثوابها لا يشترط أن تكون أعمالا تحتاج إلى جهد شاق، أو التبرع مبالغ كبيرة، فهناك أعمال يكون ثوابها عظيم بالمقارنة بالمجهود المبذول فيها ومن تلك الأعمال كفالة الأرامل . فالساعي على الأرملة والمسكين ينال ثواب المجاهد في سبيل الله والقائم الليل وصائم النهار. فيمكنك المساهمة في كفالة الأرامل بما تستطيع وتغتنم تلك الأجور العظيمة.
جعل الإسلام رعاية الأرامل والأيتام من أعظم القربات، لأنها تجمع بين الرحمة والإحسان وحفظ المجتمع من التفكك، فالأرملة فقدت من كان يقوم على شؤونها، وأبناؤها فقدوا عائلهم، فجاء الشرع يحث المسلمين على سد هذا الخلل، حتى تبقى الأسرة مستقرة، ويجد الضعفاء من يقف بجانبهم.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالقائم الذي لا يفتُر، وكالصائم الذي لا يُفطِر."(متفق عليه).
فكفالة الأرملة غالبًا ما تكون سببًا في حفظ الأيتام الذين ترعاهم تلك الأرملة، فيجدون من يعينهم على مواصلة تعليمهم، وتوفير غذائهم، وعلاجهم، وسائر احتياجاتهم.
ولا شك أن كفالة الأرامل من أجل صور الإحسان. وقد أثنى الله سبحانه على أهل الإحسان، فقال ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [ البقرة: 195]. وقال تعالى ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60].
وقال النبي ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». فكلما أعان المسلم أرملة أو مسكينًا، أعانه الله في أموره، وفرج كربه، وييسر له من الخير ما لا يحتسب.
حرصت المملكة العربية السعودية على توفير العديد من صور الدعم للأرامل، سواء من خلال الجهات الحكومية أو الجمعيات الخيرية المرخصة، وذلك تحقيقًا لمبدأ التكافل الاجتماعي، وحمايةً للأسر التي فقدت عائلها.
وتختلف المساعدات بحسب حالة الأسرة واحتياجاتها، فقد تشمل الدعم المالي، أو المساعدات الغذائية، أو العلاج، أو توفير المستلزمات الأساسية، أو برامج التأهيل والتدريب، إلى جانب المبادرات التي تساعد الأرملة على الاعتماد على نفسها وتأمين مستقبل أبنائها.
ومن هنا يظهر معنى التمكين، وهو أن تتحول المساعدة من حل مؤقت إلى وسيلة تبني مستقبلًا أفضل للأسرة، فتتمكن الأرملة من توفير احتياجات أبنائها عن طريق الاعتماد على نفسها من خلال العمل بدل من انتظار المساعدات من الآخرين..
التمكين الاقتصادي يعني مساعدة الأرملة على امتلاك مصدر دخل مستقر، أو تأهيلها بمهارة أو حرفة، أو دعم مشروع صغير تستطيع من خلاله الإنفاق على نفسها وأبنائها.
وعندما يتحقق ذلك فإن أبناء تلك الأرملة يحصلون على الطعام المناسب، والتعليم، والرعاية الصحية، والاستقرار النفسي.
تمر الأيام سريعًا، وتمتلئ حياتنا بالمشاغل، لكن يبقى السؤال: ماذا قدمنا لمن فقدوا عائلهم ويحتاجون إلى من يقف بجانبهم؟
ماذا تنتظر اجعل لك نصيباً من هذا الخير، وساهم الآن مع جمعية حواء النسائية في كفالة الأرامل لتنال عدة أجور عظيمة في عمل واحد.
ولكي يطمئن قلبك ، فإن الجمعية مرخصة من المجلس الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 1000566900.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالقائم الذي لا يفتُر، وكالصائم الذي لا يُفطِر."(متفق عليه).
فالساعي على الأرملة والمسكين:
كالمجاهد في سبيل الله: فتخيل أن تنال ثواب الجهاد من غير بذل جهد أو التعرض للخطر.
كالصائم النهار: فتنال ثواب من يكثر صيام النوافل.
كالقائم الليل: فتنال من يكثر من قيام الليل بدون تعب.