يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
عقلة الصقور مركز إمباري
قد تكون يدك اليوم سببًا في أن تبدأ فتاة يتيمة حياتها الزوجية بكرامة بدلًا من أن تثقلها الديون أو تؤجل أحلامها سنوات طويلة، إن دعم الأيتام المقبلين على الزواج ليس مجرد مساعدة مادية، بل رسالة رحمة تعيد الأمل إلى القلوب، وتفتح أبواب الاستقرار أمام من فقدن السند منذ الصغر، وتعمل جمعية حواء النسائية على تقديم هذا الدعم بأسلوب يحفظ كرامة الفتيات ويمنحهن فرصة حقيقية لبناء حياة جديدة قائمة على الطمأنينة.
تخيل فتاةً تستعد لأهم يوم في حياتها، لكنها تقف عاجزة أمام أبسط المتطلبات لأنها فقدت الأب الذي كان سندها الأول، هذه الصورة تتكرر مع كثير من الفتيات اليتيمات اللاتي يواجهن أعباء الزواج دون عائل يعين أو مورد يكفي، قال الله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ} [البقرة: 220]، وفي الحديث الشريف قال النبي ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا" وأشار بالسبابة والوسطى، لذلك يصبح دعمهن وسيلة لحفظ كرامتهن، وتخفيف ما يثقل كاهلهن، وفتح باب الاستقرار أمامهن في بداية حياة جديدة.
وربما لا تحتاج الفتاة اليتيمة إلى رفاهية، بل إلى من يمنحها شعورًا بأنها ليست وحدها في هذه المرحلة الفاصلة، فتكاليف تجهيز المنزل، وتأمين الاحتياجات الأساسية، والانتقال إلى حياة مختلفة قد تتحول إلى مصدر قلق دائم إذا غاب الدعم، يقول الله سبحانه: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]، وقال ﷺ: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"، ومن هنا يصبح التبرع مشاركة حقيقية في إزالة العوائق التي قد تؤخر زواج فتاة يتيمة أو تثقلها بالديون منذ أول يوم.
حين تساهم في تجهيز فتاة يتيمة للزواج، فأنت لا تقدم احتياجات منزلية فقط، بل تساعد على تأسيس بيت يقوم على الطمأنينة والستر، وقد مدح الله تعالى أهل الإحسان فقال: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ} [البقرة: 110]، كما قال النبي ﷺ: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس"، ولهذا كان دعم الفتيات اليتيمات من صور النفع التي يمتد أثرها سنوات طويلة، لأن الخير لا يتوقف عند المستفيدة، بل يصل إلى الأسرة التي ستنشئها مستقبلًا.
وربما يكون أعظم ما يقدمه المتبرع أنه يمنح فتاة يتيمة شعورًا بالأمان بعد سنوات من فقدان السند، فالإسلام حث على الإحسان إلى اليتيم ورعاية مصالحه في كل مرحلة من مراحل حياته وليس في الطفولة فقط، قال تعالى: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} [الضحى: 9]، وعندما يمتد هذا الإحسان إلى مرحلة الزواج، فإنه يحقق مقصدًا عظيمًا من مقاصد التكافل الاجتماعي الذي دعا إليه الإسلام.
قد تظن أن المساهمة تحتاج إلى مبلغ كبير، بينما قد يكون تبرعك جزءًا يكمل احتياج فتاة تنتظر من يخفف عنها عبء البداية، فكل مساهمة مهما كان حجمها، تتكامل مع مساهمات الآخرين لتوفير ما تحتاج إليه المستفيدات، قال الله تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]، وقال النبي ﷺ: "اتقوا النار ولو بشق تمرة"، لذلك لا ينبغي أن يمنعك صغر المبلغ من المشاركة في هذا الخير.
ومن خلال جمعية حواء النسائية، التي تعمل تحت إشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وبترخيص من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (1000566900)، يمكنك التبرع لتتحول مساهمتك إلى أثر حقيقي يصل إلى الفتيات المستحقات بعد دراسة الحالات والتأكد من استحقاقها، بما يضمن وصول الدعم إلى من هن في أمّس الحاجة إليه، قال تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، فيبقى العطاء بابًا للخير والبركة في حياة المتصدق.
يحرص المشروع على توفير أهم المستلزمات الأساسية التي تساعد الفتاة اليتيمة على تأسيس منزلها بما يحقق لها حياة مستقرة وكريمة دون إثقالها بالديون، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [النحل: 90]، وقال النبي ﷺ: "من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة".
وربما تقف فتاة يتيمة أمام قائمة طويلة من التجهيزات، بينما لا تملك سوى الأمل بأن ييسر الله لها من يعينها، ولهذا يشارك المشروع في تغطية جانب من احتياجات الزواج الأساسية وفق ما يتوفر من إمكانات، حتى تدخل الفتاة بيتها الجديد وهي أكثر طمأنينة وثقة، قال الله سبحانه: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [سبأ: 39]، وقال ﷺ: " ما نقصت صدقةٌ من مال".
ليس أصعب على اليتيمة من أن تشعر بأنها مضطرة لطلب العون أمام الآخرين، لذلك يراعي المشروع تقديم الدعم بطريقة تحفظ خصوصية المستفيدات وتصون كرامتهن، لأن الإحسان الحقيقي هو الذي يجمع بين العطاء واحترام الإنسان، قال تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى} [البقرة: 263]، وقال النبي ﷺ: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلِمه".
وراء كل تبرع قصة جديدة قد لا تراها بعينيك، لكنها تُكتب في حياة فتاة كانت تخشى المستقبل، فعندما تجد اليتيمة من يقف بجانبها في بداية زواجها، يزول جزء كبير من القلق الذي لازمها طويلًا وتبدأ رحلتها بثقة أكبر واستقرار نفسي واجتماعي، قال الله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114]، وقال رسول الله ﷺ: "أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم"، وما أعظم السرور حين يكون بداية حياة كريمة لفتاة فقدت عائلها.
وربما لا تدرك أن عطيتك اليوم تمتد آثارها إلى سنوات قادمة داخل بيت سيُبنى على الطمأنينة، فالاستقرار الذي تحققه المساعدة يخفف الضغوط المالية في بداية الزواج، ويمنح الأسرة الناشئة فرصة للانطلاق دون أعباء تثقلها منذ يومها الأول، فقال النبي ﷺ: "من نفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة".
قد يكون قرارك اليوم هو الفارق بين حلم مؤجل وفرحة تكتمل في موعدها، إن المساهمة في دعم الأيتام المقبلين على الزواج تمنح فتاة يتيمة فرصة لتبدأ حياتها الزوجية بكرامة وأمل بعيدًا عن الحاجة والانكسار، وتواصل جمعية حواء النسائية جهودها لتقديم هذا الدعم إلى المستحقات وفق ضوابط واضحة تحفظ كرامتهن وتحقق لهن الاستقرار، حيث تمتاز الجمعية بأنها:
جمعية مرخصة رسميًا من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (1000566900).
تعنى بدعم الأرامل والمساكين والأسر الأشد احتياجًا.
تعمل وفق معايير واضحة، وتحرص على دراسة الحالات قبل تقديم المساعدة.
تتيح مشروعات متنوعة تعنى بدعم الأيتام المقبلين على الزواج.
تتيح وسائل تبرع إلكترونية تسهل عملية التبرع أينما كنت.
قال الله تعالى: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ} [البقرة: 261]، وقال ﷺ: "الدال على الخير كفاعله"، لا تؤجل فرصة قد يكتب الله بها خيرًا كثيرًا لك ولغيرك، فالمشاركة مهما كان قدرها تسهم في صناعة بداية مختلفة لفتاة تستحق أن تعيش هذه المرحلة بطمأنينة وأمان، وأن تدخل بيتها الجديد وهي تشعر أن المجتمع لم يتركها وحدها، قال تعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الحج: 77]، وقال النبي ﷺ: "خير الناس أنفعهم للناس"، فاجعل لك سهمًا في هذا الخير المبارك.
قد تكون مساهمتك هي الخطوة التي تنتظرها فتاة يتيمة لتبدأ حياتها الجديدة، يمكنك دعم المشروع من خلال التبرع المالي وفق الوسائل التي توفرها جمعية حواء النسائية، سواء كان تبرعًا لمرة واحدة أو مساهمة دورية تساعد على استمرار تقديم الدعم للمستفيدات، قال الله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ} [البقرة: 110]، وقال النبي ﷺ: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".
لا تستهن بعطية تراها صغيرة، فقد تكون مع غيرها سببًا في اكتمال احتياج فتاة يتيمة، فجميع المساهمات ذات قيمة، لأن المشروع يعتمد على تكاتف أهل الخير لإكمال احتياجات المستفيدات. قال تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]، وقال رسول الله ﷺ: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".
كل احتياج يتم توفيره يختصر على اليتيمة طريقًا طويلًا من القلق والتفكير، ويشمل المشروع المساهمة في تجهيز الاحتياجات الأساسية اللازمة لبداية الحياة الزوجية، بما يتوافق مع الإمكانات المتاحة، مع الحرص على حفظ خصوصية الفتيات وصون كرامتهن، قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]، وقال النبي ﷺ: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
لأن الأمانة أساس العمل الخيري، فإن كل تبرع يستحق أن يصل إلى من هي أشد احتياجًا، ولهذا يتم اختيار المستفيدات وفق معايير وضوابط تضمن وصول الدعم إلى الفتيات اليتيمات المستحقات بعد دراسة أوضاعهن والتحقق من احتياجاتهن، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا} [النساء: 58].